الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
510
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
أخباره هو الحبشي العارف الكبير والولي الشهير أجل تلامذة العارف المرسي سبب مجيئه للمرسي أن تاجراً اشتراه مع عبيد فلما قرب من إسكندرية هاج البحر وأشرفت المركب على الغرق فنذر سيده أن نجا وهب ياقوتاً للشيخ أبو العباس المرسي فلما دخل الإسكندرية وجد بياقوت حكة فاتى الشيخ بغيره فرده ، وقال : العبد الذي عينته للفقراء غير هذا ، فأحضره له ، وقال : ما تركت احضاره إلا لما ترى ، قال : هذا الذي وعدتنا به القدرة فرباه وسلكه وأذن له في التربية وسماه بياقوت العرشي ودخل عليه شريف بثياب رثة فوجده بثياب غالية ، فقال له الشريف : أنت يا مقلب الشفاتير يا مشقق الحوافر بهذا الحال وأنا بهذا الحال ، قال : لعلك نهجت منهج آبائي فحسبوك منهم فانزلوك منزلتهم ، ونهجت أنا منهج آبائك فحسبوني منهم فانزلوني منزلتهم ، فبكى واعتذر له . كراماته ومن كراماته أنه كان إذا قدم إليه طعام ليأكله وفيه شبهة وجد عليه ظلمة محسوسة كالمسبكة فيتركه . وكان يشفع في الحيوانات والطير ، قعدت على كتفيه يمامة وهو بالإسكندرية فهمهمت ، فقال لها : على الرأس ، فركب حالًا حتى أتى جامع عمرو بمصر فقال لمؤذنه : ذكرت هذه اليمامة أنك تذبح فراخها فمن الأن ارجع ، فامتثل . وفاته توفي بالإسكندرية سنة 707 ه وفي رواية سنة 732 ه « 1 » . 704 - الشيخ يحيى بن عمار السجستاني اسمه يحيى بن عمار . لقبه السجستاني ، الشيباني . كنيته أبو زكريا . مسكنه نزيل هراة .
--> ( 1 ) - المصادر : - يوسف النبهاني جامع كرامات الأولياء ج 2 ص 284 283 . - د . منعم الحفني الموسوعة الصوفية ص 612 .